لأنَّ الحرف حِرفة وفنّ، والكلام عزفٌ يأخذ بشغاف القلب، فتطرب له الأذن، وتألق به العين، وتطيب به القلوب، كانت ترنيمة.
ترنيمة دكّان صغير للكلمة المحِبَّة، يكتب الإنسان للإنسان، في فرحه وحزنه، في أنسه ووحشته، في وصله وهجره، يكتبه محتفلاً بين أصحابه، ويقرؤه مشتاقاً إلى أحبابه، يفهمه عاتباً وباسماً، ويصفه عاشقاً وهائماً.
تكتب ترنيمة النص الشعري الراقي، وتوفر طلباتكم الشعرية والنثرية في :
- الأعمال الهادفة من نشيد ومسرح وفيديو كليب.
- حفلات التخرج والزفاف وغيرها.
- برامج الاحتفالات المدرسية بأنواعها.
- سيناريوهات الأعمال المختلفة.
- الإهداءات الخاصة.
كل ذلك بأقلام أجمل الشعراء والمبدعين.
